سليمان بن الأشعث السجستاني

625

سنن أبي داود

عليه فيما أرى ، ثم أتيت الشام فغربلتها ، كل ذلك أسأل عن النفل ، فلم أجد أحدا يخبرني فيه شئ ، حتى أتيت شيخا يقال له زياد بن جارية التميمي ، فقلت له : هل سمعت في النفل شيئا ؟ قال : نعم ، سمعت حبيب بن مسلمة الفهري يقول : شهدت النبي صلى الله عليه وسلم نفل الربع في البدأة والثلث في الرجعة . ( 159 ) باب في السرية ترد على أهل العسكر 2751 حدثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا ابن أبي عدى ، عن ابن إسحاق هو محمد ببعض هذا ، ح وثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة حدثني هشيم ، عن يحيى بن سعيد ، جميعا عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المسلمون تتكافأ دماؤهم : يسعى بذمتهم أدناهم ، ويجير عليهم أقصاهم ، وهم يد على من سواهم ، يرد مشدهم على مضعفهم ، ومتسرعهم على قاعدهم ، لا يقتل مؤمن بكافر ، ولا ذو عهد في عهده " ولم يذكر ابن إسحاق القود والتكافؤ . 2752 حدثنا هارون بن عبد الله ، ثنا هاشم بن القاسم ، ثنا عكرمة ، حدثني إياس بن سلمة ، عن أبيه ، قال : أغار عبد الرحمان بن عيينة على إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل راعيها ، وخرج يطردها هو وأناس معه في خيل ، فجعلت وجهي قبل المدينة ، ثم ناديت ثلاث مرات : يا صباحاه ، ثم أتبعت القوم فجعلت أرمى وأعقرهم فإذا رجع إلى فارس جلست في أصل شجرة ، حتى ما خلق الله شيئا من ظهر النبي صلى الله عليه وسلم إلا جعلته وراء ظهري ، وحتى ألقوا أكثر من ثلاثين رمحا وثلاثين بردة يستخفون منها ، ثم أتاهم عيينة مددا فقال : ليقم إليه نفر منكم ، فقام إلي أربعة [ منهم ] فصعدوا الجبل فلما أسمعتهم قلت : أتعرفوني ؟ قالوا : ومن أنت ؟ قلت أنا ابن الأكوع والذي كرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم لا يطلبني رجل منكم فيدركني ، ولا أطلبه فيفوتني ، فما برحت حتى نظرت إلى فوارس رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخللون الشجر أولهم الأخرم الأسدي فيلحق بعبد الرحمان بن عيينة ويعطف عليه عبد الرحمان ، فاختلفا طعنتين ، فعقر الأخرم عبد الرحمان وطعنه عبد الرحمان فقتله فتحول عبد الرحمان على فرس الأخرم ، فيلحق أبو قتادة بعبد الرحمان ، فاختلفا طعنتين فعقر بأبي قتادة وقتله أبو قتادة ، فتحول أبو قتادة على فرس الأخرم ، ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو